عام

قصة فاطمة

وقبل ما نبدأ حكايتنا النهارده احب اعرفكم علي بطلتنا واللي اسمها فاطمه وعندها 32 سنه متجوزه وعايشه في. الفيوم جنب اهلها علشان جوزها شغال في مصنع ابوها وهي شخصيه متحترمه جدااا وملتزمه

وفي يوم محمد دخل البيت بدموع في عينه اتكلم وقال

مقالات ذات صلة

محمد

فاطمة، حضري نفسك حالا، هنطلع القاهرة.

فاطمة

في إيه يا محمد حصل حاجة؟

 

 

 

محمد بحزن

أمي أمي مــ,,ــاتت.

فاطمة بصد,مه

إنا لله وإنا إليه راجعون طيب، حد غسلها؟

محمد

لا، مفيش حد وافق يغسلها لحد دلوقتي. أنا قولت للناس إنك بتغسلي في بلدنا، ومش هتبقى مشكلة.

فاطمة

أنا؟!

 

 

محمد

أيوه، إنتِ بتعملي كده في الفيوم عادي، صح؟

فاطمة

آه يعني بس ما فيش حد تاني هناك يقدر يغسلها؟

محمد

فاطمة، دي أمي! مين هيغسلها غيرك؟!

فاطمة

طيب حاضر. هنروح ونشوف.

 

 

نظرات قلق واضحة على وش فاطمة، لكن بتتحرك معاه وهي بتتمتم بصوت واطي.

فاطمة

يا رب، عدي الليلة دي على خير…

(في الطريق للقاهرة، فاطمة ومحمد ساكتين، والجو تقيل جدًا)

فاطمة

 

 

محمد مفيش حد تاني ممكن يعمل الموضوع ده؟ أنا حاسة في حاجة غلط.

محمد

فاطمة، حاولنا مع كل الستات اللي نعرفهم هناك، محدش راضي يدخل عليها. كلهم بيتهربوا.

فاطمة

ليه كده؟ هي شكلها كان عامل إزاي لما شفتوها؟

محمد

مش عارف أوصفلك… كل اللي كانوا هناك بصوا عليها بخوف، ما حدش عايز يقرب منها.

السابق1 من 4
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock