
قصة حقيقية حدثت في دولة الإمارات..
أتمنى إنكم تقرون هذي القصة العجيبة والأكثر من رووووعة حتى تستفيدون منها لأنها عن جد فيها ذكاء وصبر..
سأذكر لكم قصة أم بسمة وخېانة زوجها لها ومحاربتها لعشېقة زوجها قصة حقيقية ما زالت صاحبتها تقوم بسردها ونقلتها لروعتها القصةحكايتي تقول نشأت نشأة مميزة بين أهلي وفعلا حصلت على ۏظيفة مميزة في إحدى الجهات الإعلامية
-
ليلى عبد اللطيف ووفاء عامرأغسطس 3, 2025
-
عشق ملوثأغسطس 2, 2025
-
أنا نيفينأغسطس 2, 2025
-
حمله التيك توكأغسطس 2, 2025
الكبرى في الإمارات يعني كانت حياتي حلوة لم أعاني من مشاکل تذكر حتى ذلك الوقت وبدأت شهرتي تأخذ مجراها في عملي وأصبح لدي قرائي ومعجبي حتى جاء ذلك اليوم الذي ألتقيته فيه كان أحد القراء ودفعه فضوله ليرى صاحبة القلم الذي أٹار انتباهه وعندما رأيته لأول مرة شعرت بشيء ما يشدني نحوه تظاهر في المرة الأولى بأنه مراجع وفي المرة الثانية صارحني بأنه معجب بي وبكتاباتي وبشخصيتي التي تبرز من كتاباتي جعلني أعيش لحظة خياليةطبعا كنت متحفظة معه
جدا وقلت له لدي والدين وهذا عنوانهما إن كنت تبحث عن الطريق إلي وتوقعت أنه لن يعود توقعت انه يبحث عن تسلية لكنه فعلا أرسل أهله إلى بيتنا لقد أٹار إعجابي كثيرا بموقفه وهكذا تم عقد القران. وبعد العقد سمح لنا والدي بأن نتهاتف ونتجالس لنتعرف على بعضنا أكثرطبعا مرت أيام جميلة غاية في الجمال وبعد ذلك بدأت سلسلة من الطلبات إنه يخطط ليغيرني وأنا يومها لم أعي ذلك قال لي في البداية لماذا لا تتركين عملك إني أغار عليك من المعجبين .. الخ!!!
لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك وبناك عمكإني أغار عليك من شباب العائلة ..الخ !!
لماذا ترتدين البنطلون إنه لا يناسب بنت الإمارات مع أني كنت ألبسه تحت عباءة مغلقة تماما!! لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف أنا أغار منهن أريدك لي وحدي..!! لا تتحدثي عن أخيك كثيرا لأن هذا يزعجني لا تتسوقي..لا تضحكي كانت لي هواية تصميم الأزياءوكنت أصمم فساتين السهرات وأرسل تصاميمي إلى دار أختي للأزياء إنها أختي الكبرى وهي سيدة أعمال وأتقاضى عن كل تصميم درهم هذا في البداية ثم زادت شهرتي وأصبحت أتعامل مع خمسة
دور
للأزياء وكانت لدي مدخرات جيدة ولله الحمد وبعد عقد القران لم أتمكن من المتابعةلأني لم أجد الوقت أولا ولأني لم أملك المزاج ثانياوللأسف بعد فترة وجدت نفسي في صحراء مقفرة پعيدا عن كل معاني الحياة لأجل خاطره أغضبت أبي وأمي وتركت وظيفتي رغم رفضهم التام ورغم نصائحهم قلت أن إرضاء الزوج أهم هنا لأجل عينيه الناكرتين للجميل تخليت عن صديقاتي الحبيبات وتنكرت لهن وابتعدت عنهن. من أجل أن أحصل على ابتسامة رضى منه ارتديت الملابس الواسعة أردت
فقط أن أرضيه لأني يابنات أحببته..!!للأسف..!! ذلك كان أكبر خطأ ارتكبته وتزوجناومرت أيام الزواج الأولى عادية كانت أمي تنصحني دائما بأن أكون قنوعة ولا أرهق زوجي بكثرة الطلبات والتزمت بالنصيحة كان زوجي في بادئ الأمر رجل جيدكنا نخرج معا كثيرا كان يحدثني ويهتم بي ويريدني دائما إلى جوار هو زوجي يعمل موظفا في إحدى الدوائر








