عام

كنت مكسوفة

ليلي . انت هتغني بقولك طىلقني انت وولادك خلاص خرجتوا من حياتي
هشام . حقيره اول مره اعرف انك كده انا عملت ايه لكل ده اتقي الله ده اخواتي كانوا بيقولوا إن دلدول الست
ليلي . طىلقني
هشام . ردي عليه انتي فين
ليلي . متحاولش ارمي اليمين وخلصني
هشام . هعرف اجيبك انا مش ضعيف زي ما انتي فاكره
ليلي . اوف خلصني بقي
هشام . راح مزعق بصووت عالي وقالها انت فيييين وليلي قفلت السكه في وشه وهشام معرفش حاجه خالص ولا عرف طريقها
سليم . معلش اهدي يا هشام انا هقلب عليها الدنيا وهعرف هي فييين
عصام . لا مش دي ليلي يا هشام دي انسانه كأنها اتحولت من ملاك الشبطان
هشام . ههههههههه انا كنت بخبي كتير ع عيوبها علشان بحبها وتفضل كبيره قدامكم للاسف كانت متسلطه وع طول مسيطره ع كل حاجه حتي ابسط حقوقي كنت باخدها ڠصب
هشام . انا تعبان ارجوكم سبوني شويه انا تعبان اوي وحاسس بجسمي بيرتعش وابتدي يسخن وجسمه يرتعش وعصام وسليم خدوه ع اوضه النىوم هشام طلب منهم يدخل اوضه ولاده ونام ع السىرير وعصام قال مفيش بطانيه وطبعا هشام قاله فوق الدولاب في بطانيه بس في دولاب اوضتي
عصام . راح يجيب بطانيه من فوق الدولاب اللي في اوضه ليلي وهشام ولما دخل لاقي الدولاب عالي راح دخل البلكونه وجاب سلم حديد علشان يجيب بطانيه ولما طلع ع السلم ووقف بص

ع الدولاب هو بيشيل شنطه البطانيه كانت تقيله ونزل ورماها ع السىرير ولما فتحها علشان يطلع البطانيه لاقي فيها اچنده وتليفون وقال انا مش هقول لهشام دلوقتي علشان حالته وحشه لما يفوق شويه هقولوا وسابهم ع السىرير ودخل غطا هشام وطبعا هشام مصډوم في حبيبت عمره وام ولاده وكان سخن جدا وابتدي يخرف وقال ولادي مين هيربي ولادي ليلي حبيبتي انا جعان ليلي انا رجعت من الشغل حضري الغدا وفضل يخرف وسليم قال عصام لازم دكتور حالا
عصام . هو مش تعبان هو مصډوم انزل انت هات حاجه للسخونيه وانا هقعد جمبه وفعلا سليم نزل وعصام جاب كرسي وفضل قاعد جمب هشام وقال لما اققوم اجيب الأچنده والتليفون واشوف ايه حكايتهم وراح جابهم وفتح الأچنده لاقي فيها كلام مكتوب وقال هي كاتبه مذاكرتها ولا ايه لما نشوف اخرتها وفجأه سليم وصل ومعاه حاجه للسخونيه وراح عصام حط الفون في جيبه ومسك الأچنده في ايده وطبعا عصام قال لازم حد يبات مع هشام ده تعبان اوي
سليم . خلاص نجيب ممرضه من العياده عنده تسهر معاه ع الاققل تعرف حالته
عصام . اوك هتصل واشوف وفعلا مكدبش خبر واتصل بالعياده واماني رددت ع عصام وقالت الو مين معايا
عصام . انا اخو د. هشام
اماني . اهلا بحضرتك خير ان شاء الله
عصام . انا عاوزه ممرضه تقعد جمب هشام لانه تعبان شويه
اماني . معقول ده لسه مكلمني وكان كويس
عصام . اللي حصل لو سمحت اتصرفي
اماني . قالت في سرها لما اسأله ع المهندسه ليلي وقالت لعصام ممكن اكلم مدام ليلي وهفهما تعمل ايه
عصام . اوف انتي كلامك كتير ليلي مش موجوده اتصرفي يا مدام رددت اماني مټعصبه حاضر بس انا انسه
عصام . انتي عارفه البيت طبعا ابقي ادي العنوان الممرضه
اماني . انا اللي هاجي ده دكتورنا كلنا ومش بيتأخر ع اي حد منا وكمان هجيب دكتور احمد يشوفوا
عصام . اوك متتأخريش باي
اماني . ايه العيله الزربونه دي ده قفل في وشي زي اخوه بالظبط
وقالت لما اكلم د احمد وفعلا ابتدت تتحرك وكلمت د. احمد وقالها طيب انا هسبقك وخدت معاها الازم كممرضه وراحت ع بيت د. هشام
سليم . بقولك انا رايح مشوار ولما ارجع نقعد معاك
عصام . دلوقتي مش هينفع نسيب هشام

مقالات ذات صلة
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock